مصادر موثوقة أولًا
موثقةالمصادر الموثوقة فقط تُنشر تلقائيًا، أما ما دون ذلك فيبقى في قائمة المراجعة أو الرفض.
نعرض حالات الاعتماد بوضوح، ونفصل بين الأدوات الموثقة وما ينتظر المراجعة، لأن الثقة جزء من تجربة الاكتشاف وليست إضافة جانبية.
المصادر الموثوقة فقط تُنشر تلقائيًا، أما ما دون ذلك فيبقى في قائمة المراجعة أو الرفض.
كل أداة تحمل حالة واضحة: موثقة أو قيد الانتظار أو مرفوضة أو بحاجة لمراجعة.
الأدوات التي لا تكفيها الثقة الآلية تمر على المراجعة قبل أن تظهر للعامة.
نراجع التحديثات والمصادر ونحدث الإشارات والروابط والصور بشكل دوري.
نركز على الفائدة، الثقة، ووضوح القرار بدل زيادة عدد الأدوات فقط.
نبدأ من المصدر الرسمي أو من طلب المجتمع، ثم نراجع اسم الأداة والرابط والهوية قبل اعتبارها كياناً قابلاً للفهرسة.
إذا ظهرت الأداة في أكثر من سجل، نختار عنواناً أساسياً واحداً ونحوّل البقية إلى أسماء بديلة بدل نشر صفحات متكررة.
الأدوات الضعيفة أو غير المكتملة لا تدخل صفحات الاكتشاف الأساسية حتى تتوفر لها أدلة أو مراجعة كافية.
مراجعة تحريرية
46
أدوات خضعت لمراجعة تحريرية أو توحيد يدوي.
مصدر رسمي
10
مرتبطة بمصدر رسمي أو ملكية مباشرة يمكن التحقق منها.
إرسال مجتمع
0
تبقى خارج الواجهة الأساسية حتى تستوفي المراجعة.
استيراد غير مكتمل
58
سجلات محفوظة للمراجعة وليست واجهات نهائية للنشر.
لا نتعامل مع كل عنوان URL على أنه صفحة يجب أن تدخل نتائج البحث. بعض الصفحات تبقى قابلة للتصفح فقط إلى أن تكتمل إشاراتها التحريرية وتصبح مفيدة فعلاً للمستخدم الذي يصل إليها من محرك البحث.
لا تصبح الصفحة قابلة للفهرسة إلا إذا كانت الأداة مرتبطة بعنوان أساسي واحد وليست حالة منخفضة الثقة أو تكراراً منشوراً باسم بديل.
نفهرس الفئة عندما تحتوي على أدوات منشورة وقابلة للاكتشاف فعلاً، وليس عندما تكون مجرد غلاف فارغ لفئة بلا محتوى.
المقارنات تحتاج أطرافاً قانونية قابلة للنشر، وصفحات البدائل تحتاج عدداً كافياً من البدائل الحقيقية قبل أن نسمح بفهرستها.
لا تدخل الفهرسة إلا إذا كانت تقود إلى مجموعات أدوات حية وروابط قرار فعلية، وليس مجرد وصف عام للمنصة أو للنية الشرائية.
المسارات التي ما زالت قيد التحرير أو التخطيط تبقى متاحة للمستخدم ولكن خارج الفهرسة حتى تصبح صادقة ومكتملة.